محمدعبدالعليم mohamedabdalalim

طالما توجد حياة.. تتولد المشكلات التى ينبغى علينا بذل الجهد فى محاولة حلها والتغلب عليها وتجاوزها ..لنصل الى مانصبو إليه من مجتمع خال من الإرث الطويل لعويل الضعفاء وانين المظلومين ..فما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط محمدعبدالعليم

الأربعاء، مارس 08، 2006

حكم مصر من الباطن

حكم مصر من الباطن
================
البارك يعترف بعدم قدرته على مهام منصب الرئيس ويقول ابنى بيساعدنى
******************************************
بقلم:محمدعبد العليم
mhamedabdalalim@yahoo.com
بغير الديمقراطية لن تكون هناك شفافية ولا محاسبة للنظم الديكتاتورية الحاكمة وبدون الديمقراطية يسهل للنظم الفاسدة استغلال الشعوب ونهب ثرواتها، وبدون الديمقراطية ترتفع معدلات الفساد والرشوة بكل أنواعها. والذين يخدعون الجماهير بمقولات كاذبة تدعى أن الديمقراطية أنواع مختلفة مثل الفساتين التي ترتديها بعض النساء .. يحاولون لي الحقائق لصالح أنظمة تعفنت… فالديمقراطية نوع واحد فقط لا غير …ولكنهم يخدعون الشعوب بان الديمقراطية أنواع وألوان مختلفة.. تماما مثلها الديكتاتورية هي نوع واحد.. واللص هو من يسرق إبرة أو يسرق شعبا بكامله!.. ثم لا توجد ديمقراطية من الداخل وديمقراطية من الخارج ! ولكن توجد ديمقراطية هشك بشك ..,وهي التي يخترعها بالكذب والخداع الملوك والرؤساء العرب ووسائل إعلامهم المراقبة رقابة صارمة .. . والتي لا تنشر شيئا مهما إلا بموافقة الفرعون الحاكم و في كل عاصمة عربية تصدر فيها صحفا معادية للشعب الذي يكتوي بضرائب يستولي عليها الحاكم وعصابته فلم يعد هناك مكانا لكي نصف عصابة الحاكم العربي الإجرامية بأنها بطانة فالصحيح أنها عصابة من المجرمين الخونة والقتلة ..قل عنهم ما تشاء وعاملهم كما تعامل إبليس اللعين وكما تعامل العدو الصهيوني هم لصوص سرقونا جميعا ، وباعونا لعدونا بثمن بخس ، وعاشوا بيننا بالرغم من كل جرائمهم.. التي ارتكبوها ضدنا ..ولكن ألم يحن موعدهم لنحاسبهم ، ونقطع دابرهم، ونتخلص منهم تماما؟ … فعدونا المبين هو ذلك الذي يطل علينا بين الحين والحين.. ليخطب فينا بكلمات جوفاء ليوهمنا بأنه يعمل لصالح الشعب .. بينما كل ما يفعله ضد الشعب فهو يعمل لصالح أسرته وجماعته وقبيلته لحماية السلب والنهب.. فباسم جماهير الشعب يحكم سلطان السلب والنهب فبينما العالم كله يتجه وبسرعة لشمس الديمقراطية ألا أن أهل الحكم في مصر يرفضون النور القادم من الشمس ، ويدعون بالكذب أن الشعب المصري اقل من أن يمارس الديمقراطية، ويدعون بالكذب أيضا أن الرئيس البارك يبحث بالفعل عن مصالح الشعب ، وان ابنه هو أصلح من يخلف والده ، واتفق معهم في النقطة الأخيرة فقط .. فهو خير سلف لمن لا يستحق تولى مسئولية شعب بعراقة الشعب المصري الضارب بجذوره في أعمق أعماق التاريخ وإذا أراد البارك تنصيب ابنه الذي ظهر فجأة في الشارع السياسي المصري الموبوء بالطوارئ وبحكم العسكر فانه يكون قد خان القسم الذي اقسم عليه أمام جماهير الشعب المعزول عن حكم نفسه بنفسه منذ يوليو 1952.. خان القسم وخان الشعب فلم يحافظ على النظام الجمهوري الذي لا يورث فيه الحكم ! وسيقول أحد المنافقين انه لن يورث ابنه الحكم ولكن جماهير الشعب هي التي ستختار الابن !! فمجلس الشعب ذلك الكيان الصوري الممثل للسلطة ولا علاقة للجماهير به من بعيد أو قريب ..فالسلطة هي التي تختار الأعضاء وهى التي تشطب من تراه ليس تابعا لها وتأتى بمن تريد .. بكذبة أو على الأصح خدعة ال50% عمال وفلاحين التي لا مثيل لها في العالم حيث صنف العسكر الشعب المصري عدد من التصنيفات التي لم يعرفها العالم من قبل ( ولكن في مصر كل العجائب متاحة والمصائب أيضا ) فبعض المصريين فلاحين والبعض عمال والبعض الآخر فئات .. ولا يوجد مصري واحد نجح منذ اختراع ذلك التقسيم الشاذ في توصيف معنى الفلاح أو توصل إلى ما هو العامل أو عرف المعنى الحقيقي الدال على منة هو المواطن المصري المنتمى إلى الفئات ..المهم سوف يأتي البارك بابنه ولكن هل سيتمكن من ذلك؟ وهل سيسكت شعب مصر كما سكت عندما جاء مجلس التزوير به رئيسا لمصر بدون مناسبة سوى أن أهل النفاق يفعلون الفعل الحشري التلقائي بالاتجاه نحو مصدر الضوء فاتجهوا إلى مصدر السلطة نائب السادات ، ولقد فطن البارك إلى حقيقة أن الفرعون دائما يكون نائبا للفرعون الميت فرفض أن يأتي بنائب له حتى يمكن لابنه المكروه تماما مثل أبيه وأمه والعائلة اللا مقدسة المسيطرة على كل مجالات الحياة في مصر صناعة وتجارة وزراعة وطب حتى الرياضة استولوا عليها فكانت النتيجة صفر في صفر في صفر أصفار تتجمع في كل مجال وفى أي اتجاه فإذا كان الشعب المصري لا يريد الأب فكيف يتحدث بعض المنافقين وعشاق الظلام عما يسمونه حق الابن في ميراث أبيه .. فإذا أراد البارك والمجموعة الحاكمة المصممة على تحويل البلاد إلى مستنقع من الفساد بتوريث الابن الذي ظهر فجأة وبدون أية مؤهلات تؤهله للتحدث باسم مصر فى الخارج !
ولكن من يوقفه فهو ابن أبوه المستخف بشعب مصر والذي قال انه لا يجد في المصريين السبعين مليون مواطن مصري من يصلح ليكون نائبا لرئيس الجمهورية …فهل وجد في ابنه النبوغ والعبقرية ليملك مصر ويصير ملكا ؟؟ إذا تحدث بعض المنافقين عن التوريث مثلما تحدث رئيس مجلس الوزراء التابع للابن .. فالأولى إعادة مصر للنظام الملكي واعتقد أن الملك احمد فؤاد ابن الملك الراحل فاروق أولى من ابن البارك بدون سبب !!!!!! ثم ما هي أسباب ظهور ابن البارك في الصحف المصرية الحكومية وفى التلفزيون؟ وما هي الأسباب الحقيقية ليظهر فجأة ابن البارك قبيل التشكيل الوزاري ليعين الوزراء ويترأس مجلس السياسات ( في عملية خايبة واختراع لا مثيل له في العالم ) لجنة في حزب غير موجود في الواقع تقود مصر .. هزل في هزل … فإذا كان الأب قد برهن على فشله في حكم مصر حكما طبيعيا بدون الطوارئ والإرهاب الحكومي الممارس ضد الجماهير التي باتت تلعن اليوم الذي جاء فيه البارك وتترحم على أيام السادات بل على أيام جمال عبد الناصر ! الناس لا تجد مياه الشرب في القاهرة وفى القرى ويشربون مياها ملوثة ..الناس لا تجد عملا ..الناس في مصر باتوا يشكون من أمراض لم تكن معروفة في مصر من قبل والسبب الحقيقي أو المتسبب في إصابة المصريين بالأمراض هو الرئيس مبارك شخصيا وليس يوسف والى ويجب على النائب العام أن يوجه الاتهام لرئيس الجمهورية بالخيانة العظمى وذلك لإصراره على إبقاء يوسف والى طوال 22سنة متواصلة وزيرا للزراعة بالرغم من الكتابات التي نشرت سواء في جريدة الشعب الورقية أو الإليكترونية أو الذي نشر في الصحف الأخرى .. وابن البارك يتفسح على نفقة الشعب في دافوس ،ويتكلم باسم شعب مصر ،ويقابل رؤساء الدول ورؤساء الوزارات باسم مصر.. ومعه تابعه رئيس مجلس وزراء ..فأي هزل بعد ذلك ؟ مصر بها أساتذة جامعات و ضباط وطلاب وعمال وكل مواطن مصري يصلح لان يكون رئسا للجمهورية الوحيد الذي لا يصلح لذلك المنصب هو جمال مبارك لأسباب متعددة .. يكفى واحدة منها لتحول بينه وبين منصب نائب الرئيس أو حتى منصب الوزير فالمعايير التي يختار عليها النظام العسكري القائم على الديكتاتورية تتنافى وابن البارك الذي لم يكن يوما من الأيام عضوا في المؤسسة العسكرية ، ولا نعرف من أين جاء وما هي مؤهلاته وبأي حق يتحدث في المنتديات العالمية باسم مصر ، فما هي وظيفته بالضبط ؟ ثم هل تم تعينه بدرجة وزير أم نائب رئيس أم انه حصل على توكيل من بابا ليحكم بالنيابة عنه ..البلد تحكم بواسطة عصابة قالها جمال عبد الناصر للسادات قبيل رحيله (البلد بتحكمها عصابة يا أنور.) ! واليوم البلد تحكمها مجموعة إجرامية بقيادة البارك نفسه الذي ركل الدستور وركل الشعب كله بالحذاء عندما استهان بالجميع وقال : أبني بيساعدنى ( يا سلام ) .. اعتراف كامل ليس وليد الإكراه أو الوقوع في الأسر ، بأنه لم يعد قادرا على العمل .. ولم يعد جديرا بمنصب رئيس مصر و حماية لمستقبل الأجيال وصونا لمصر لابد من عزله من منصبه..فهو في مرحلة الشيخوخة..وهو ما سيهدد مصر وشعبها بالخطر الجسيم.. فمرحلة الشيخوخة وما يتبعها أو يلتصق بها من أمراض لا يبرأ منها مخلوق .. تؤثر على قرارات الرجل الهرم .. والحمد لله الذي جعله ينطق بالحقيقة ويقول :(أبني بيساعدنى )… ! فهل هي مجرد مساعدة أم حكم مصر من الباطن ؟ أيا كان الأمر فهو مرفوض مرفوض ،والدستور يرفض التهريج .. والمواطن العادي يرفض هذا الوضع المهين ..لقد رفض تعيين نائبا للرئيس ، وقلنا هذا من حقه وفقا للدستور الكسيح .. ولكنه ألان يأتي بابنه ليشاركه في منصب الرئيس وهو لا يملك هذا الحق بحال من الأحوال .. ليؤكد رؤيتنا بان البارك لم يعد صالحا للمنصب وهناك مئات الآلاف من المصريين المؤهلين لمنصب رئيس الجمهورية ومع ذلك فبعض الذين يدورون في فلك السلطة المصرية العسكرية إضافة إلى كتيبة المنافقين من المشاهير الذين يبرزهم الإعلام الحكومي هاجوا وماجوا من فرط الانزعاج مما أبداه بعض المصريين بترشيح أنفسهم ضد البارك على الأنفاس و أعلنوا رفضهم لكل من يفكر في التقدم بترشيح نفسه ضد الرئيس الحالي الذي أمضى ربع القرن من الزمان في حكم مصر ويطمع في الاستمرار لعام 2020 وذلك باعتبار أن مصر عزبة توارثها بعد مقتل السادات الذي توارثها هو الآخر بعد موت عبد الناصر !!! وقد خرج أحد كبار المنافقين لكل أنظمة الحكم العسكري المتعاقبة منذ الانقلاب اليوليوي العسكري الديكتاتوري .. وهل يوجد نظام عسكري أو يقوده العسكر غير ديكتاتوري ؟ المنافق طرح رؤية قال إنها شخصية بأنه لا يرى فيمن سيتقدم بالترشيح ضد البارك من يصلح لإصدار قرار الحرب لاحظوا انه لا يرى فيمن سوف يتقدم بالترشيح ..أي الذين لم يتقدموا بعد والذين لا يعرفهم ..قرر سيادته أنهم لا يصلحون لإصدار قرار الحرب ! ولا اعرف سر قرار الحرب الذي لم يصدره البارك ولن يصدره ! المهم المنافق قال : لست أدرى كيف يمكن أحد المرشحين ضد البارك أن يدافع عن مصر في أية ظروف قادمة ، وهل يملك أحد من المرشحين القدرة على تعبئة الشعب المصري وتعبئة الجيش و إعداده لخوض أي معركة ؟ رأيتم إلى أين وصل النفاق بأهله .. أي حرب يتحدث عنها وهل يقدر البارك على ما يطرحه المنافق ؟ هل استطاع البارك تعبئة الشعب المصري في مرحلة من المراحل ؟ ربما نجح في تعبئته في السجون أو تعبئته وتسليمه للعدو الصهيوصليبي المتمثل في إسرائيل والولايات المتحدة.. ويقول المنافق : إن الزعامة الشعبية تنتزع بثقة الجماهير ولا تنتزع بالتعيين !!!( ضع ألف علامة تعجب ) فهل حصل البارك على زعامة شعبية ؟ وهل جلس على عرش فرعون مصر عن طريق ثقة الجماهير فيه ؟ وهل كان لشعب مصر أي دور في اختيار البارك على الأنفاس منذ مقتل السادات؟ وهل حدث أن اختار الشعب المصري منذ عام 1952حاكما حتى لمدرسة ابتدائية ؟ كل الأشياء مفروضة على الشعب بأوامر الرئيس، والمعترض أمامه البحر المالح يشرب منه أو يتلقفه جنود الحاكم ليلقون به في غياهب السجون التي برعت في تشييدها السلطة المصرية حتى تفوقت في صناعة المعتقلات على معظم دول العالم المتقدم والمتخلف !! ولعل الهلع الذي أصاب ذلك السجين الذي اعتقلته الولايات المتحدة الإرهابية … وهددوه بترحيله إلى أحد السجون المصرية التي يقال أن أبطال المقاومة العراقية والأفغانية يعذبون فيها بعدما لم تجد المخابرات الأمريكية اشد وأقسى إجراما في عمليات التعذيب مما يتم في السجون و المعتقلات المصرية محمد نجيب وجمال عبد الناصر أنور السادات والبارك كلهم منذ 54عاما يحكمون بالقوة ولا إرادة لشعب مصر في اختيار حكامه ..الدبابة تتحكم وتحكم ..والانحطاط يزداد والجهل يعم البلاد فمن أهم إنجازات العسكر أن 17مليون امرأة مصرية أمية لا تعرف القراءة والكتابة..ومع ذلك المنافق لم يسكت وقال إن الذين يطالبون بتغيير الدستور المصري ينظرون إلى هذه القضية نظرة سطحية لأنهم لا يعلمون أن عليهم اختيار نظام ديمقراطي أصيل من النظم المرعية في العالم اجمع وهو ما يتطلب منهم دراسة هذه النظم دراسة وافية ليتسنى لهم الاختيار والسؤال للمنافق هل يسمح نظام البارك للشعب الذي يطالب بالديمقراطية بتحقيق حلمه في عزل الحاكم الحالي وتطهير البلاد من آثار حكمه وفساده ؟ ثم هل أجد من أحد المنافقين جوابا لما لا أجد له إجابة سوى أن البارك استخف بالمصريين ونصب من فلته عصره وأوانه ابنه النجيب رئيسا لرئيس مجلس الوزراء .. حيث أن رئيس مجلس الوزراء مجرد عضو فيما يسمى بلجنة السياسات المخترعة خصيصا لابن الرئيس ولذلك فإن رئيس مجلس الوزراء قال : ابن الرئيس يصلح رئيسا لمصر !! وهل يجروء رئيس مجلس الوزراء على قول يخالف ذلك الذي قاله ؟ ثم هل يعقل أن طلاب جامعات مصر ممنوعين من ممارسة ابسط حقوق الإنسان محرومين من التحدث أ والكلام في السياسة العامة للدولة داخليا وخارجيا ..؟ و المسموح به فقط لطلاب جامعات مصر هو تعليق صور الرئيس وأقارب الرئيس وكذلك رفع لافتات الترحيب بقادة الحزب الوطني في الجامعات المحرم فيها السياسة بأمر قيادات الحزب الوطني ذلك الحزب الذي يترأسه رئيس الجمهورية ! فلماذا الإصرار على وضع صور الرئيس على جدران حجرات الأساتذة أعضاء هيئات التدريس في جامعات مصر فإذا كانت السياسة ممنوعة فى الجامعات فهل الرئيس أحد علماء هذه الجامعة أو تلك أو حتى أحد خريجيها ؟
سيقول المرتزقة وسيقول البارك إنها صور يضعونها دون اتفاق بالرغم من أنها صورة للقطة واحدة لا تتغير سواء في الجامعات أو المدارس أو الشوارع وكذلك في كافة المصالح وكل الوزارات حتى في حضانات الأطفال توضع صورة الفرعون . . ويقولون إن تلك الصور يعلقها الناس حبا في الفرعون، ولكن الحقيقة أنهم كلهم مجبرين على وضع صورته... ربما ليرعب غيرهم من الناس !! ثم هل يعقل أنه من الممنوعات تجمع أكثر من أربعة أو خمسة أفراد... حتى التجمعات ممنوعة .. كل ما يمكن تخيله من حريات ممنوع ... و المسموح به فقط التصفيق في مجلسي الشعب والشورى وفى مباريات كرة القدم ! وحتى في مباريات كرة القدم تجد صورة ضخمة للفرعون في الإستاد الذي تجرى فيه المباريات، وسيقولون بالكذب أيضا إن الجماهير هي التي وضعت صورته وهى أيضا نفس الصورة التي طهق الناس منها و زهقوا و قرفوا ..!! فمن ذا الذي يريد بقاء البارك وعصابته في الحكم دقيقة واحدة بعد أكتوبر القادم ...؟ أكاد اجزم لا أحد على الإطلاق يريد البارك سوى بعض الناس ليس حبا فيه أو اقتناعا به وهم لا يمثلون أي نسبة من تعداد أي مدرسة ثانوية في مصر .. وهم ورؤساء المجالس المحلية و الوزراء والمحافظين والعمد وشيخ الأزهر والمفتى ورؤساء الجامعات ورئيس مجلس الشعب ورئيس مجلس الشورى وبعض المنافقين من رؤساء تحرير الصحف الحكومية..!لماذا؟ لان الرئيس هو الذي يأتي بهم وهو الذي يضعهم في أماكن اكبر منهم وأضخم من مواهبهم وإمكاناتهم فما هو المجموع أو العدد الإجمالي لكل هؤلاء؟ فلنحسب العدد الكلى لهؤلاء.. سنجد ه لن يتخطى رقما هزيلا جدا ! إذن بقية الشعب لا تريد البارك، ولا تريد عصابته الذين لا يمثلون سوى أنفسهم فقط لا غير.. ولكنهم يتحكمون في كل شيء بقوة البطش وزبانية التعذيب ! ! ولكنهم يلصقون صور البارك على غير رغبة الناس و من حساب الضرائب التي يسرقونها من الشعب.. دون تقديم اى خدمة حقيقية لدافع الضرائب .. فالخدمة الأولى للشعب هي حريته لا حبسه وسجنه وبناء المزيد من المعتقلات والسجون .. التي يوضع فيها الشعب بأموال الشعب ! وإذا كان البارك وعصابته من الأفاقين وكبار اللصوص والشواذ.. وهم كذلك بدليل بقاء فاروق حسنى.. في كل وزارة.. مما لا يدع مجالا للشك.. بأن هناك شيئا ما في قمة السلطة شاذ.. ومختلف تمام الاختلاف عما كانت عليه في عصور الملكية، وعصر عبد الناصر ، وعصر السادات .. وحتى إذا كان هناك بعض الشواذ في تلك العصور.. فلم يكن هناك وزيرا.. يعلن انه من الشواذ مثلما الحادث في عصر البارك المشجع للشواذ.. بالرغم من أن سيده جورج بوش يرفض الشواذ ! وسؤال لكل من يحبو لوزارة الثقافة المصرية طامعا أو يدفعه الطمع في نوال مالا يمنح من الوزارة إلا لمن يرضى عنه الوزير ... إذا كان الوزير المسئول عن الثقافة شاذا ، وسبق أن قاد مسيرات ومظاهرات للشواذ في ايطاليا.. فبماذا يشعر المثقف أو مدعى الثقافة المتعامل معه .. إذا لم يكن شاذا هو الأخر ؟ الوزير الشاذ في حكومات البارك المتعددة يحرس و يحمى بواسطة رجال شرطة مصرية تحولوا لحراسة وزير لا يستحق سوى البصق والركل لا الحراسة والأمن .. ولكن ماذا يفعلون أمام جبروت السلطة الأعلى لهم.. فهل عليهم وزرا بصمتهم( وتطنيشهم) عما يحدث أمام أعينهم حيث يجلب أمامهم أمثاله ممن يتعاملون مع الوزير الشاذ .. السؤال موجه لشيخ الأزهر ولمفتى الديار المصرية فل أجد جوابا أم أجد سبا ؟
ثم هل مثل هذا الفرعون الذي يأتي بعاهر ليقود ثقافة الشعب المصري .. يستحق أن يبقى ساعة واحدة في حكم مصر؟ أم يجب طرده و إلقاء القبض عليه ومحاكمته ( محاكمة عادلة كما يقول أسياده من الأمريكيين )..؟ محاكمته على ما ارتكبه في حق المصريين من جرائم بواسطة يوسف والى.. فهو الذي عينه وزيرا على زراعات مصر.. فدس في مزروعاتها السموم والهرمونات .. وتعمد إصابة المصريين بأمراض لم تكن معروفة في مصر.. قبل تولى البارك الحكم ..السؤال أيضا للإمام الأكبر شيخ الأزهر . . ما حكم الشرع الذي ترونه في محاكمة من عينكما في منصبيكما .. هل يجب محاكمته على تعينه ليوسف والى أم لا ؟ وهاهو الدكتور شوقي إبراهيم رئيس لجنة آداب المهنة بنقابة الأطباء المصريين والذي يعمل في مجال علاج السرطان منذ 35 عاما قد تقدم ببلاغ رسمي للنائب العام ضد الدكتور يوسف والي وزير الزراعة السابق اتهمه فيه بإصابة 250 ألف مواطن بمرض سرطان القولون والمستقيم وذلك بالمبيدات المسرطنة أو المتسرطنة التي دخلت مصر بموافقة شخصية منه كما أن جميع المرضي الذين يترددون على 21 مركزا لعلاج السرطان تؤكد تحاليلهم زيادة نسب الرصاص والزرنيخ في دمائهم وهي نفس المعادن التي تحتويها تركيبة المبيدات التي تمت الموافقة على دخولها مصر . فما رأى الشيخ المعين) غير المنتخب( بالطبع سوف يفتى بأن الانتخابات حرام! والاستفتاء حلال ..حلال ! ثم الا يجب محاكمته على إصراره على بقاء وزير يجاهر بشذوذه في كل الوزارات المتعاقبة أم لا ؟ وفى إطار قرار الفرعون بعدم تشغيل أحد من أبناء الشعب المصري في الحكومة التي تستورد من ينظفها من فرنسا وتستولي على أموال الشعب بعشرات القرارات السيادية التي ستدفع الشعب يوما لعله قريب لتمزيق المسئولين الأجانب من الوزراء بأسنانهم وأظافرهم.. فارتفاع معدلات الفقر في مصر لا مثيل لها في العهود السابقة ..إلا في ذلك العصر الذي أكل فيه المصريون لحوم إخوانهم الذين كتب عليهم القتل فأكلوهم وأكلوا الكلاب والحمير وغيرها .. والبارك يدفع بالبلاد لنفس الطريق فهل يتعظ أم ينتظر نتائج الاستخفاف بالناس ؟ هل يمكن أن تعبر عن الشعب صحافة حكومية غير حرة ؟… هل تمثل الصحف المصرية المسماة بالقومية شعب مصر ؟.. هل يمكن أن تمثل شعب مصر تلك الصحف الحكومية التي تدعى تمتعها بالحرية بينما هي لم تتذوقها منذ تأميمها في ستينات القرن الماضي ،ولكنها تخدع الجماهير بعدما رفعت عنها الرقابة المباشرة في عهد السادات لتتحول إلى رقابة مستترة، وفى الحالتين الرقابة مستمرة سواء ممن يضعهم النظام الحاكم في مواقع المسئولية في تلك الصحف أو من ضباط الشرطة المسئولين عن الأمن النشر والإعلام والذين أطلق النظام العسكري مصطلح مباحث الصحافة والتي تحول بعض رؤساء تحرير الصحف القومية إلى مخبرين بها يستأذنون من ضباطها قبل السماح بنشر ما يصلهم من أخبار أو مقالات ، وتنظف الوجه القذر لنظام فاسد.. يحرص على نشر الفساد في ربوع مصر ..من أقصاها لأقصاها ، هل يمكن أن تمثل الشعب وتعبر عن أماله وطموحاته صحف ومجلات حكومية يعين المسئولين عنها رئيس الدولة ويطرد منها من يريد ؟ من رابع المستحيلات أن تعبر الصحافة المصرية عن الشعب المصري فهي لسان حال السلطة الحاكمة !! و صدق من قال لي ذات يوم بعيد إن احد الرؤساء قال لبعض حاشيته :لا تعينوا في المناصب الكبرى .. إلا من ارتكب جريمة ..ويا حبذا لو كانت جريمة سرقة .. فلماذا يفضل الحاكم أن يعين في مناصب الدولة الكبرى أو العليا من ارتكب جرائم وأهمها جريمة السرقة ؟ الإجابة معروفة وهى… حتى يكون الوزير أو المحافظ (اللص ) منكس الرأس دائما أمام الحاكم ..وكان الحاكم يمثل دورا لرئيس أو زعيم العصابة الإجرامية ! .. فلماذا يفعل ذلك الحاكم الثائر الذي يطلق عليه كذابو الذفة المأجورين من الصحفيين الحكوميين في كل البلدان العربية مسمى قائد مسيرة الأمة من خليجها المتنازع عليه مع إيران إلى محيطها المسيطرة عليه أساطيل العدو الامريكى اللعين؟ هو يفعل ذلك لأنه يخشى من نمو قوى المعارضة لنظام حكمه ، ويخشى كذلك من وجود من يمكنه أن ينطق بكلمة لا في مجالس يحرص الحاكم الجاهل على حضورها ..كمجالس الوزراء ..والمجالس المنتخبة التي يلجأ إلى تشكيلها بالتزوير، والمجيء ببعض أصحاب السوابق المشينة ..التي لو أعلنت على الجماهير _ بالرغم من شيوع العهر في نخاع نظم الحكم العربية دون استثناء يذكر _ لكان التصرف التلقائي من الجماهير على غير ما يتمناه المفضوح المطرود من بغددة نظام يقوم على الفساد والإفساد لكل شيء ممكن.. ابتداء من المدرسة و انتهاء بقمة السلطة ..وربما أصبح الفساد في مصر على سبيل المثال أطول وأغزر من مياه النيل.. بل أصبح معلما من معالم مصر المعاصرة .. ومعظم التقارير التي تصدرها المؤسسات العالمية عن الشفافية والفساد لا تسقط اسم مصر ، وتضعها تلك التقارير في ترتيب مشين تحتله مصر في عصر البارك المتصابي ! فان كنا نطالب باستبعاد الفاسدين والمفسدين من بطانة الحاكم ..فلا نجد استجابة لمطالبنا ويرجع ذلك لأننا نطالب بالمستحيل .. فهل يجرؤ نظام عربي على طرد المجرمين المحيطين بالملوك والرؤساء المشكوك فيهم ؟ وهل يجرؤ نظام عربي على تعيين أو تشغيل الشرفاء في المناصب الكبرى التي صارت حكرا على فريق بعينه ..يتوارثها فاسد من بعد فاسد؟ بالطبع من المستحيل حدوث ذلك .. فلن يقدم المجرم على دخول السجن طواعية .. فما بالكم إذا كان المجرم قد ارتكب من الجرائم ما تنوء عن حمله عشرات الكتب ،ويرهق القضاة إذا حاكموا المجرم الكبير .. ! وكم أجرم حكام العرب في حق الإنسان العربي المعاصر .. بل لم يتوقف الإجرام في حقوق العرب المعاصرين.. ولكنه امتد لينال من الذين كانوا يوما في تاريخ العرب من الأبطال العظام ،ورحلوا عنا بما أقدم عليه الحكام من خيانات لكفاح ونضال امة توارثت قيما .. لا يجب بحال من الأحوال التنازل عنها ، بل كان يجب التمسك بها ، والعض عليها بالنواجذ .. فباعوها وداسوها بإقدام عاهرة رؤوسها عارية من كل قيمة عظيمة ! ولم يتوقف عهر الحكام والمحيطين بهم من أشباه الرجال على ارتكاب الجرائم الكبرى في حق المعاصرين والسابقين .. بل امتدت أياديهم الملوثة بدماء عربية وإسلامية قدموها كقرابين في مذبح الصهيونية العالمية التي ينتمون إلى تنظيماتها المتعددة والمختلفة الأسماء .. امتدت أياديهم لقتل أبناء المستقبل العربي الإسلامي بما دبجوه من اتفاقيات خيانية مع عدو العرب والمسلمين .. لتشل الأيدي العربية والإسلامية في المستقبل عن فعل التحرر وعن تملك قوة التخلص من تبعات نجاسة المعاهدات والبروتوكولات المشينة التي وقعها حكام العرب خلال النصف الثاني من القرن الماضي والسنوات القليلة المنصرمة من القرن الحالي بما فيه عامنا المسمى بعام الانتخابات في البلاد العربية المحتلة العراق وفلسطين ومصر المنكسة رأسها باحتلال أمريكي إسرائيلي مشترك !! ويبقى السؤال الخطير ينتظر الإجابة وهو كيف تتخلص الجماهير العربية من حكامها الفاسدين المفسدين؟ وكيف تتخلص من مظاهر الفساد المنتشر في كل ربوع الوطن ؟وهل يمكن بالفعل تغيير الأنظمة العربية الحاكمة ؟ أم أن التغيير في العالم العربي من المستحيلات ؟
////////////////////////////////// الجمعة 25 من ذي الحجة 1425 هـ - 4 من فبراير 2005 مhttp://www.alshaab.com////////////////////////////

3 Comments:

إرسال تعليق

<< Home